الخميس، 20 أكتوبر 2011

مقارنة بين بيئة التعليم التقليدي وبيئة التعليم الإلكتروني

مقارنة بين بيئة التعليم التقليدي وبيئة التعليم الإلكتروني :

يوضح الصالح (2003م،ص53-57) والجمعية الدولية للتقنية في التربية وكما ورد عند آل محيا (2002م،ص225) بعض ملامح التغير الذي أفرزته تقنية الحاسب والانترنت من خلال مقارنة بيئة التعليم التقليدية وبيئة التعليم الإلكترونية ، فيما يلي :

بيئة التعلم التقليدي
بيئة التعلم الجديدة ( التعليم الإلكتروني)
المعلم محور عملية التعليم
الطالب محور عملية التعلم
تنشيط حاسة واحدة
تنشيط العديد من الحواس
التقدم في اتجاه واحد
التقدم في عدة اتجاهات
وسيط واحد
وسائط متعددة
العمل غالباً منعزل
العمل تعاوني
إلقاء المعلومات
تبادل المعلومات
التعلم السلبي
التعلم قائم على الإيجابية والاكتشاف والاستقصاء
تعلم قائم على الحقائق و المعارف
تعليم قائم على التفكير النقدي واتخاذ القرارات السليمة
استجابة المتعلم قائمة على رد الفعل
الاستجابة تفاعلية ومخطط لها
بيئة مصطنعة ومنعزلة
بيئة حقيقية واقعية
تتسم بالنمطية والقولبة
تتسم بالتنوع والمرونة
بيئة مغلقة
بيئة ديناميكية ومفتوحة
التعليم في الوقت نفسه والمكان نفسه
التعليم تزامني وغير تزامني
المعلم والكتاب مصادر المعرفة
مصادر متعددة ومتنوعة للمعرفة
التقويم غالباً كمي (للتحصيل فقط)
التقويم كمي ونوعي
التعليم مقنن
التعليم مستمر
إدارة تعليمية مركزية
إدارة تعليمية لامركزية

المصدر :  بحث مقدم إلى مؤتمر التعليم الإلكتروني ... آفاق وتحديات (الدكتور / عبدالله الموسى) 2007

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

تجارب عالمية وعربية عن التعلم الإلكتروني

التجارب العالمية

جامعة ميتشاجن الافتراضية Michigan Virtual University  :  www.vu.msu.edu
تعد جامعة ميتشجان واحدة من أعرق الجامعات الأمريكية في التعليم التقليدي ، وهي أيضاً تقدم خدمات التعلم الإلكتروني عن بعد.وتقدم مجموعة ممتازة من الفصول الدراسية على شبكة الإنترنت حيث تمنح الماجستير والدكتوراه في الطبيعة ، كما تمنح كلية الهندسة درجات جامعية في الهندسة الكيميائية وعلوم الحاسب مثل التصميم الهندسي على الحاسوب وفي شبكات الحاسبات.وعملت جامعة ميتشاجن الافتراضية كوسيط لتعريف وتقديم أفضل البرامج الأكاديمية والفنية بواسطة التعليم عن بعد، فقد شاركت 16 كلية وقدمت حوالي (124) موضوع في برامج مختلفة لـ 2000 طالب من خلال الجامعة.بالإضافة إلى مشاركة 28 كلية من كليات المجتمع ككلية منزلية “Home Colleges” بهدف مشاركة ودعم الطلاب للتعليم من منازلهم.

جامعة Western University:  www.wgu.edu
تهتم جامعة ويسترن بالدراسة عبر الإنترنت من خلال التعلم الإلكتروني وعلى الرغم من تعدد التخصصات الدراسية بها إلا أنها أعدت شبكة تعليمية متكاملة عبر الإنترنت تهتم بتطوير أداء المعلمين وتوفير التدريب المهني لهم.كما تهتم بمساعدة المعلمين لاستخدام مستحدثات تقنية التعليم في التدريس ، والتكامل بين المناهج الدراسية وتقنية التعليم. تمنح شهادات علمية معترف بها تزيد عن 250 مستوى من الشهادات العلمية من 25 جامعة مختلفة تشترك معها في برامجها عبر الإنترنت في مجال التعليم.في عام 1998م بدأت الجامعة المشاركة الفعالة في تقديم الدرجات والشهادات الجامعية ، حيث قدمت خمسة برامج أكاديمية بدأ من التعليم والتقنية إلى تحليل تطبيقات البرامج من خلال برامج متوفرة بأسلوب التعليم عن بعد عبر التلفزيون التفاعلي والأقمار الصناعية والإنترنت.

جامعة روجرز Rogers :  http://www.rogersu.edu
تهتم جامعة روجرز بالدراسة عبر الإنترنت في عدة أقسام تخصصية متنوعة حيث تعمل على تلبية رغبات الطالب في دراسة التخصص الذي يرغب فيه وفي الوقت المناسب عبر الإنترنت ، وتستخدم في ذلك خدمات الإنترنت المختلفة مثل مؤتمرات الفيديو وحلقات النقاش والاتصالات الهاتفية والبريد الإلكتروني وغيرها.

الجامعة العالمية The International University       http://www.international.edu
مصدر التعليم الرئيسي في الجامعة العالمية هو التعليم عن بعد وأهم أساليبه هي الإنترنت التي تعتبر جزء من التعليم الإلكتروني حيث تستخدم أحدث خدمات الإنترنت في التعليم عن بعد لمرحلتي البكالوريوس والماجستير في تخصصات علمية متنوعة بشكل ملائم وتفاعلي.وتعتمد هذه الجامعة فلسفة التغيير الذي طرأ على العالم، حيث يتطلب من الطلبة إتباع طرق تقنية حديثة ، للمضي قدماً لإنجاز دراساتهم.

التجارب العربية :

جامعة بيروت www.buonline.edu.lb
تعد أول مؤسسة أكاديمية للتعلم الإلكتروني عن بعد في الشرق الأوسط، تأخذ على عاتقها مهمة تعليم نوعي للطلبة في العالم العربي وتركيا وإيران.وهي جامعة خاصة أنشئت عام 1994م، وأقتصر نشاطها حينئذ على الأبحاث والاستشارات ثم أضافت إلى برنامجها الأكاديمي في عام 1998م فعاليات التعليم عن بعد.وتضم جامعة بيروت على الشبكة أربعة كليات هي : إدارة الأعمال والعلوم الإدارية ، وكلية الصحة العامة وعلوم الصحة والتمريض ، وكلية العلوم البيئية وكلية الهندسة.

جامعة العرب الإلكترونية  www.arabuniversity.com
أنشئت الجامعة على شبكة الإنترنت في شهر أكتوبر لعام 1997م، وهي الأولى من نوعها، الموجهة للناطقين باللغة العربية عبر الإنترنت.وتتيح للراغبين الدراسة في مجالات مختلفة منها علوم الكمبيوتر والإنترنت.ومناهج وشهادات الجامعة مقيمة علمياً من قبل جامعات مثل جامعة عين شمس المصرية وجامعة تورنتو الكندية.

الجامعة الافتراضية السورية SVU      www.svuonline.com
أعلنت وزارة التعليم العالي في سوريا عن إطلاقها لأول جامعة افتراضية في المنطقة العربية، وهي الجامعة السورية الافتراضية، وتعتبر الجامعة الوحيدة في المنطقة العربية التي تلقى دعماً حكومياً يتمثل في وزارة التعليم في سوريا وتم الاعتراف بتخصصاتها الدراسية من قبل وزارة التعليم العالي السورية، وكذلك العديد من الجامعات العالمية التي ترتبط معها الجامعة الافتراضية السورية بشراكات تعاون أكاديمي لتقديم خدمات التعليم عن بعد.حيث وقعت على اتفاقيات شراكة مع 16 جامعة عالمية، جميعها معترف بها من قبل جمعيات الاعتراف الدولي، ومن قبل وزارة التعليم العالي في سورية.وبذلك يكون قد شهد التعليم العالي في سورية مؤخراً قفزة نوعية فكانت البداية بالسماح بإحداث مؤسسات تعليمية خاصة لأول مرة في سورية، ثم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية بدءاً من العام الدراسي الحالي، وتوجت بإصدار مرسوم بإحداث الجامعة الافتراضية السورية التي تعتبر أول جامعة عربية في منطقة الشرق الأوسط تعتمد نظام التعليم عن بعد (التعليم الإلكتروني عن طريق الشبكة العالمية).
وقامت الجامعة  بالتعاقد مع 40 جامعة عالمية من أمريكا وأوروبا، وهذه تمنح شهادات لحوالي 300 اختصاص، سواء في البكالوريوس، أو الماجستير، أو الدكتوراه، في وفي المرحلة الأولى سيتم التركيز على احتياجات سوق المنطقة، وخصوصاً في مجالات تقنية المعلومات، وإدارة الأعمال، والسياحة، والإعلام.ويقوم فريق من الجامعة الافتراضية، بتنسيق عملية تسجيل الطالب، ويساعده في اختيار الاختصاص المناسب له، وبعد أن يتم التسجيل سيخصص للطالب استاذ مرشد يتابعه منذ لحظة تسجيله، وحتى تخرجه، وهذا المرشد سيتابع أمور دراسته، ويلتقيه بشكل مباشر على الشبكة، وسيقدم النصح له عند اختيار المواد الدراسية، ويجيب عن أسئلته، كما أن الجامعة ستوفر للطلاب مكتبة إلكترونية تضم حوالي 200 مليون عنوان، إضافة لخدمات تسهيل الدفع والدعم التقني وما إلى ذلك.

جامعة الملك عبد العزيز  www.kau.edu.sa
بدأت بوادر التعليم الإلكتروني تظهر بجامعة الملك عبد العزيز من خلال مركز التعلم الإلكتروني وهي تجربة فريدة في جامعات المملكة، ولا يخفى ما للتعلم الإلكتروني من مزايا ومن أبرزها إمكانية التعليم عن بعد وانتشار الثقافة بين أفراد المجتمع، وبالتالي الارتقاء بالمواطن السعودي من الناحية الفكرية والعلمية، وهذه الطريقة الحديثة تذلل الكثير من العقبات للطالب الجامعي منتظماً كان أم منتسباً، فأما طلاب الانتساب فاستفادتهم واضحة حيث يستطيعون أن يشاهدوا عبر الإنترنت المحاضرة كاملة بالصوت والصورة متى ما شاءوا دون أي معوق يعوقهم عن أعمالهم، وأيضاً طلاب الانتظام يستفيدون من هذه الطريقة في عملية المراجعة في حال عدم تمكن فهم جزئية من الموضوع. ويشمل الموقع المعلومات المساعدة للطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس في كيفية الوصول إلى المحاضرات التي تبث من خلال الموقع.

جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية  http://www.hbmeu.ac.ae/ar
افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي و الرئيس الأعلى للجامعة، جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية رسمياً في الأول من فبراير 2009.
وكانت الجامعة أول مؤسسة للتعليم الإلكتروني تحصل على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تعد من أوائل مؤسسات التعليم الإلكتروني في المنطقة.
تتمتع الجامعة بشرف السبق والريادة في التعليم الإلكتروني، وتسعى إلى إعادة صياغة مستقبل التعليم بتوفير نموذج التعلم مدى الحياة بما يشمل توفير برامج التطوير التنفيذي والدبلوم المهني، إلى جانب أفضل البرامج الأكاديمية للدراسات الجامعية والدراسات العليا.
تقدم الجامعة مجموعة متنوعة من البرامج لتلبية احتياجات الدارسين في كافة قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك إدارة الأعمال والتربية والتعليم الإلكتروني والرعاية الصحية والبيئة، كما تقدم الجامعة فرص التعلم للجميع باعتمادها مبدأ "انقر لتتعلم"، فضلاً عن تمتعها بالمصداقية وإبرامها للعديد من الشراكات الهامة والحصول على الاعتماد من أرقى المؤسسات عالمياً. وتشمل البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة ما يلبي حاجة مجتمع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي بشكل عام.

المراجع :
موقع : د محمد جابر خلف الله على شبكة الانترنت
بعض مواقع الجامعات على الانترنت

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

جامعة فينيكس

          وهي من أكبر الجامعات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أنشأت الجامعة عام 1989م ما أسمته The University of Phoenix Online Campus ، في سان فرانسيسكو وهو عبارة عن حرم جامعي على الشبكة ، تطور على نطاق واسع في السنوات الأخيرة مع توسع الإنترنت وانتشارها.
وتوفر مستويان دراسيان هما : الدراسة الجامعية في التخصصات المختلفة والدراسات العليا للحصول على الدبلومات والماجستير والدكتوراه ، علماً بأن الشهادات التي تمنحها معترف بها من الهيئة المركزية للجامعات.
وتشترط الجامعة للتسجيل عبر الإنترنت إجادة الطلاب للغة الإنجليزية حتى يتمكنوا من استخدام خدمات الإنترنت المختلفة في الدراسة مثل مجموعات الأخبار ومجموعات النقاش والبريد الإلكتروني ومؤتمرات الفيديو وغيرها.
وتقدم استمارات التسجيل بالجامعة عبر البريد الإلكتروني لكي يتم فحصها من قبل لجنة متخصصة وفق معايير محددة.
وتضم حالياً طلاباً يدرسون دراساتهم الجامعية الأولى والدراسات العليا من مختلف أرجاء أمريكا والعالم.
وتعد هذه الجامعة من اكبر الجامعات الخاصة في أمريكا , يوجد فيها (40000طالب ).
يمثل الطلاب الذين يدرسون من خلال الانترنت في هذه الجامعة 10% من أعداد الطلاب تقريباً 4000 طالب.(مارتن, 1999م)
.
موقع الجامعة على الانترنت :
www.phoenix.edu

تطور التعليم عن بعد

تطور التعليم عن بعد
  بدأ التعليم عن بعد منذ بداية الأربعينيات تقريباً ومر بتطورات كبيرة فتمثل الشكل الأول للتعليم عن بعد في التعليم بالمراسلة حيث استخدمت الخدمة البريدية في نقل المواد المطبوعة أو المكتوبة من المعلم إلى المتعلم ثم استخدم الراديو في التعليم عن بعد ثم تطور الوضع باستخدام الأشرطة السمعية من خلال أجهزة الراديو كاسيت وكان التركيز على الجانب السمعي وبظهور التليفزيون تم استخدام القنوات التليفزيونية التعليمية التي تبث دروساً تعليمية وفي الستينيات ظهرت شبكات التليفزيون المغلقة وتم استخدامها في نقل المحاضرات.
وفي الثمانينيات من القرن الماضي تم استخدام الفيديو كاسيت ثم تطور ذلك إلى استخدام مؤتمرات الفيديو لإرسال المحاضرات دون التقيد بأماكن محددة باستخدام الأقمار الصناعية ووصلات الميكروويف.
وبتقدم الصناعات الكهربائية والالكترونية ازداد دور الصوتيات بشكل عام في التعليم من خلال أجهزة التسجيل ، ثم ظهر التلفزيون ، وتلاه الفيديو.
وبانتشار الحواسيب الشخصية وشبكات الحواسيب ، أصبحت تطبيقات الحواسيب ، خاصة تلك القائمة على التفاعل ، من أهم وسائل التعليم عن بعد ، وأكثرها فعالية.
وتدل دراسة التعليم عن بعد والتغيرات والتطور المتلاحق فيه منذ منتصف القرن التاسع عشر على أن توظيف المادة المطبوعة والراديو والتليفزيون والتليفون والأقمار الصناعية وأجهزة الفيديو والكمبيوتر وغيرها ، كان تدريجياً.إلا أن كل ذلك قد توج بظهور معاهد تعليمية مستقلة للتعليم عن بعد في شتى المراحل التعليمية في بعض الدول المتقدمة ، وقد بلغ عددها في الثمانينيات (بدايتها) ما يقرب 25 جامعة ومركز دراسي لهذا النوع من التعليم.ومن أشهر جامعات هذا النوع من التعليم ، الجامعة المفتوحة البريطانية في ملتون كينز والتي أنشئت عام 1969م وبدأت الدراسة فيها عام 1971م.
وعند الحديث عن جذور التعليم عن بعد لابد من الربط بين صوره المتعددة والتي يمكن القول أنها صور أولية ، وبين أماكن نشأتها وتطورها في بعض دول العالم ففي انجلترا ظهرت أول أشكاله حوالي عام 1840م مثل الكلية الجامعية في لندن ، وفي ألمانيا ظهرت أول أشكاله في مدرسة لتعليم اللغات بالمراسلة في برلين عام 1856م ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت أول أشكاله في جامعة ولاية الينوي عام 1874م.
وإذا كان تطور بعض أشكال التجديد التربوي بطيئاً نسبياً في القرن التاسع عشر فإن هناك قفزات وسرعة إيقاع في القرن العشرين ، حيث شهدت بدايات القرن اهتماماً بالدراسات الإضافية ، والتعليم بالمراسلة ، والتعليم المفتوح ، وإدخال التكنولوجيا واستغلالها في ميدان التعليم عن بعد.
وفي عام 1915م أسست الرابطة القومية للتعليم الجامعي الممتد في ماديسون في ولاية وسكونسن وهي رابطة تضم في عضويتها جامعات وكليات عامة وخاصة ، وتهتم بالدراسة بالمراسلة.
ومع حلول عام 1920م كان في معظم الجامعات الأمريكية مراكز للتعليم للدارسين بالمراسلة ، وتتويجاً لهذه الجهود أسس في عام 1939م المجلس الدولي للتعليم بالمراسلة في فكتوريا بكندا.
وفي عام 1962م أسس المجلس الأوروبي للتعليم بالمراسلة وكان يضم أربع عشرة دولة ، ويهتم المجلس بالارتقاء بالمستويات الأكاديمية للتعليم بالمراسلة.
ويعد نظام التعلم عن بعد من الأنظمة التعليمية القديمة ، إلا أنه عُرِف من خلال أشكاله المتعددة ، واستخدمت في تسميته مصطلحات عديدة ، ومنها : الدراسة المنزلية ، والدراسة المستقلة ، والدراسات الخارجية ، والدراسة أو التعليم بالمراسلة ، والتعليم الموزع.
وفي العقود الأخيرة من القرن العشرين كانت الأنظمة المذكورة أدناه هي أكثر أنواع التعليم عن بعد شيوعاً :
1-    نظام التعليم بالمراسلة.
2-    نظام التعليم بالانتساب.
3-    التعليم المفتوح.
وهناك من يقسم مراحل تطور التعليم عن بعد إلى أربع مراحل هي :
المرحلة الأولى : وتتمثل في مرحلة المراسلات والتعليم بالمراسلة.
المرحلة الثانية : وتتمثل باستخدام الوسائط المتعددة مثل الأشرطة المسموعة والمرئية والأقراص المدمجة والهاتف.
المرحلة الثالثة : وتتمثل في مرحلة المؤتمرات المرئية والاتصالات البيانية المسموعة وبرامج القنوات الفضائية.
المرحلة الرابعة : وتتمثل في مرحلة التعليم المرن ، حيث الوسائط المتعددة التفاعلية وشبكة الاتصال العالمية ، والأقراص المدمجة التفاعلية ، والفصل الدراسي الافتراضي ، وقواعد البيانات تحت الطلب.
وذلك مايوضحه الجدول التالي :
الجيل الأول
الجيل الثاني
الجيل الثالث
الجيل الرابع
التعليم بالمراسلة عن طريق المطبوعات.
التعليم باستخدام الوسائط التعليمية التالية :
المطبوعات
الوسائل السمعية
الوسائل البصرية
الوسائل السمعية البصرية
برامج الحاسوب.
وامتاز هذا الجيل بالتواصل بين المعلم والمتعلمين سمعياً،وكتابياً،وبث المادة حية عن طريق البث الإذاعي أو البث التلفزيوني.
واستخدم في هذا الجيل الأقراص المدمجة ، والمكتبات الالكترونية ، والوسائط المتعددة ، والانترنت كمصدر للمعلومات أو لنقلها وتبادلها.

المصدر : كتاب (التعليم عن بعد فلسفته وأنماطه ومستقبله) ، الدكتور مصطفى رجب

الأحد، 16 أكتوبر 2011

التعلم الإلكتروني

التعلم الإلكتروني
(مفهومه ، أنواعه ، سماته ، تجارب بعض الدول فيه ، إحصائيات عنه)

مفهوم التعلم الالكتروني :
يعرفه د.عبد العزيز طلبة بأنه (تقديم محتوى تعليمي عبر الوسائط المعتمدة على الحاسب وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى ومع المعلم ومع أقرانه سواء أكان ذلك بصوره متزامنة أم غير متزامنة وكذا إمكانية إتمام هذا التعلم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته , فضلا عن إمكانية إدارة هذا التعلم أيضا من خلال تلك الوسائط).

ويصف بعض التربويين التعلم الالكتروني بأنه التعلم الذي يتم عن طريق الحاسب , ومن خلال أي مصادر أخرى على الحاسب تساعد في عملية التعليم والتعلم وفي عملية التعليم والتعلم الإلكترونية يحل الحاسب محل الكتاب والمعلم حيث يقوم جهاز الحاسب من خلال البرمجيات والشبكات بعرض المادة العلمية على الشاشة بناء على استجابة الطالب أو رغبته.

يعرف (العويد وآخرون ، 1424 هـ) التعلم الإلكتروني : (بأنه التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت ، وتُمَكِن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان).

ويعرفه (الموسى والمبارك ، 1425 هـ) بأنه : (استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة).

ومن التعريفات التي تناولت التعلم الإلكتروني تعريف إبراهيم الفار حيث يرى أن التعلم الإلكتروني هو (التعليم الذي يتم عن طريق الحاسب الآلي وأي مصدر أخرى تعتمد على الحاسب وتساعد في عملية التعليم والتعلم وفيه يحل الحاسب محل الكتاب ومحل المعلم حيث يقوم جهاز الحاسب بعرض المادة العلمية على الشاشة بناء على استجابة الطالب أو طلبه ويطلب الحاسب من المتعلم المزيد من المعلومات ويقدم له المادة المناسبة بناء على استجابته).

ويعرفه إبراهيم المحيسن على أنه (ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على أستخدام الوسائط الإلكترونية في الإتصال بين المعلمين والمتعلمين وبين المتعلمين والمؤسسة التعليمية)

أنواع التعلم الإلكتروني :
تتعدد أنماط وأنواع التعلم الإلكتروني ، ومن هذه الأنماط :
1-  التعلم الالكتروني المتزامن : وهو الذي يجتمع فيه المعلم مع المتعلم في آن واحد ويتم بينهم اتصال بالنص والصوت والصورة.
2- التعلم الالكتروني غير المتزامن : وهو اتصال بين المعلم والمتعلم في وقت مختلف بحيث يمكن للمعلم أن يضع الواجبات والمقرر أو المحاضرة على الموقع التعليمي وبعد ذلك يأتي الطالب في أي وقت ويتبع إرشادات المعلم وما يطلبه من واجبات.
3- التعلم المدمج : هو توظيف المستحدثات التكنولوجية في الدمج بين كل من الأهداف والمحتوى ومصادر التعلم من خلال أسلوبي التعلم المتزامن والتعلم غير المتزامن لأحداث التفاعل بين المعلم والمتعلم.
سمات وخصائص التعليم الإلكتروني :
يتسم التعلم الإلكتروني بسمات عديدة وتختلف تلك السمات طبقا لما توفره كل وسيلة من الوسائل التقنية المستخدمة , فبينما يوفر التلفزيون انتشار كبيرا لا يحتاج إلى أي مجهود من المتلقي للعملية التعليمية إلا أنه لا يناسب وقت المتعلم لتوقيت إذاعة البرامج التعليمية في حين نجد أن جهاز الحاسب يوفر مشاركة المتعلم في العملية التعليمية  وتحديد توقيت التعلم طبقا لرغبة المتعلم مما يساعد على استكمال عناصر العملية التعليمية , وتحديد توقيت التعلم طبقا لرغبة المتعلم , و أيضا يوفر جهاز الحاسب المتصل بشبكة الانترنت الحوار التفاعلي بين المتعلم والمعلم مما يساعد على استكمال عناصر العملية التعليمية.
وفيما يلي أهم سمات التعلم الإلكتروني :
1- تعلم عدد كبير من الطلاب دون قيود الزمان والمكان .
2- تعلم أعداد كبيرة في وقت قصير.
3- التعامل مع آلاف المواقع.
4- إمكانية تبادل الحوار والنقاش.
5- استخدام العديد من مساعدات التعليم والوسائل التعليمية و التي قد لا تتوافر لدى العديد من المتعلمين من الوسائل السمعية أو البصرية.
6- التقييم الفوري والسريع والتعرف على النتائج وتصحيح الأخطاء.
7- تشجيع التعلم الذاتي و المشاركة الجماعية بين الزملاء.
8- تعدد مصادر المعرفة نتيجة الإتصال بالمواقع المختلفة على الإنترنت.
9- مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة الذاتية في الاستخدام (جهاز واحد أمام كل متعلم).
10- نشر الاتصال بالطلاب و بعضهم البعض مما يحقق التوافق بين الفئات المختلفة ذات المستويات المتساوية و المتوافقة.
11- سهولة وسرعة تحديث المحتوى المعلوماتي.
12- تحسين استخدام المهارات التقنية.
13- تحسين وتطوير مهارات الإطلاع والبحث.
14- إمكانية التوسع المستقبلي.
15- دعم الابتكار والإبداع للمتعلمين وكذالك إمكانية الاستعانة بالخبراء النادرين.
تجارب بعض الدول عن التعلم الإلكتروني :
تجربة اليابان : بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازيه تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة أولى للتعلم الإلكتروني ، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الأنشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة ، وفي عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات إقليمي لخدمة التعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية ، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية إضافة إلى إنشاء مركز وطني للمعلومات.
التجربة الأسترالية : يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة ، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى.
والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية ، وقد تم ذلك بالفعل.
تجربة المملكة العربية السعودية : تستخدم أساليب التعلم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة ، و لديها أكبر مكتبة إلكترونية في المملكة تحتوي على 16 ألف كتاب إلكتروني ، ووقعت وزارة التعليم العالي في أواخر عام 2006 مع شركة ميتيور الماليزية عقد تنفيذ المرحلة التأسيسية الأولى للمركز الوطني للتعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد، الذي يهدف إلى إيجاد نواة لحضانة مركزية للتعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعي.
أرقام وإحصاءات عن التعلم الإلكتروني :
ففي عام 2000م درس أكثر من (70) مليون شخص في قطاعات التعليم والتدريب بواسطة الإنترنت.
وفي عام 2001م قدمت كليات وجامعات وشركات في (130) دولة أكثر من (50.000) مقرر للتعلم الإلكتروني بأساليب متنوعة.
كما أن سوق التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الذي يقدم درجات علمية بواسطة الإنترنت ينمو بنسبة (40%) سنويًا.
حتى الجامعات المرموقة بدأت تقدم برامج أكاديمية افتراضية.جامعة هارفارد ، على سبيل المثال ، حققت حوالي (150) مليون دولار من عائدات برنامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الذي يخدم حوالي (60.000) طالب وطالبة متفرغين جزئيًا.
المراجع :
1-التعليم الإلكتروني ومستحدثات تكنولوجيا التعليم (د.عبدالعزيز طلبة)
2-التعليم الإلكتروني الأسس والتطبيقات (د.عبدالله الموسى،أ.أحمد المبارك)
3-بعض مواقع الانترنت

الأحد، 9 أكتوبر 2011

نشأة وتطور التعلم الإلكتروني

أولاً : مفهوم التعلم الإلكتروني
يعرف (العويد وآخرون ، 1424 هـ) التعلم الإلكتروني : بأنه التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت ، وتُمَكِن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان.
ويعرفه (الموسى والمبارك ، 1425 هـ) بأنه : استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.
ثانياً : نشأة التعلم الإلكتروني وتطوره
لم يظهر مصطلح التعلم الإلكتروني وفلسفته الحالية فجأة ولكنه ظهر وتطور من منذ بداية التسعينات حتى وصل إلى الشكل الحالي :
ففي عام 1993 بدأ الاستخدام الفعلي للشبكة النسيجية www عندما استخدم برنامج موسيك (Mosaic) وغيره من البرامج التي تساعد على التصفح في الانترنت.
وفي عام 1995 بدأ ظهور أنظمة إدارة التعلم (LMS) : وتعني أنظمة إدارة التعلم وهي عبارة عن برامج Software صممت لمتابعة وإدارة وتقييم التعليم فهي حل استراتيجي للتخطيط والتدريب وإدارة جميع أوجه التعلم في المنشأة التعليمية ليصل إلى تكامل التعلم في جميع المواد التعليمية.وتتكون من الآتي :

التسجيل : تعني إدراج وإدارة بيانات الطلاب.
الجدولة : تعني جدولة المقرر ووضع خطة التدريس.
التوصيل : وتعني إتاحة المحتوى للطالب.
التتبع : وتعني متابعة أداء الطالب وإصدار تقارير بذلك.
الاتصالات : وتعني التواصل بين الطلاب من خلال المحادثة المتزامنة عبر برامج المحادثة على الانترنت أو غير متزامنة مثل منتديات النقاش والبريد .
الاختبارات : وتعني إجراء اختبارات للطلاب والتعامل مع تقييمهم.
وفي عام 1995 ظهر نظام webct من قبل موري قولدبرج وهو عضو هيئة التدريس في علم الحاسب في جامعة كولومبيا البريطانية وقد استخدم هذا النظام من قبل أكثر من 10 مليون طالب في 80 بلد.ويمكن النظام من إضافة أدوات مثل : المحادثة وأنظمة البريد والمحادثة المباشرة جنباً إلى جنب مع المحتوى بما في ذلك الوثائق وصفحات الويب.
وفي عام 1996 طلب الرئيس الأمريكي السابق (بيل كلينتون) في مبادرته المعروفة باسم تحديات المعرفة التقنية في (1996) التي دعا فيها إلى تكثيف الجهود لربط كافة المدارس الأمريكية العامة بشبكة الانترنت بحلول عام 2000 ، وكرد فعل للمبادرة ، فقد قام اتحاد المدارس الفدرالية العامة عام 1996 بإدخال مشروع الإنترنت الأكاديمي وهو عبارة عن أول مدرسة تقوم بتدريس مقررات عبر الخط في ولاية واشنطن.
وفي عام 1998 ظهر نظام مودل وهو عبارة عن نظام مفتوح المصدر للتعلم الإلكتروني وهو من اختراع المهندس مارتن دوجيماس من جامعة كورتن بيرث.
وفي عام 2001 ظهر نظام كلارولين في الجامعة الكاثوليكية في لوفان في بلجيكا وهو نظام يسمح للمعلمين في بناء الدورات وإدارة التعلم والأنشطة التعاونية على شبكة الانترنت وترجم إلى 35 لغة واستخدم من قبل 93 بلد.
في عام 2006 ظهر نظام البلاك بورد في واشنطن ويعتبر من أقوى أنظمة إدارة التعلم حيث يستخدم من أكثر من 3600 مؤسسة تعليمية.
ووفقاً لدراسة قامت بها الدكتورة ريما سعد الجرف 2009 :
تبين أن هناك 15% فقط من الجامعات العربية تستخدم نظم إدارة التعلم أي أن 76 جامعة من بين 510 جامعة شملتها الدراسة.
وتبين أيضاً أن هناك 18 جامعة تستخدم نظام مودل و14 جامعة تستخدم نظام البلاك بورد و10 جامعات تستخدم الويب سي تي و12 جامعة تستخدم نظم أخرى و13 جامعة لم تحدد النظام المستخدم.
وتقوم فلسفة التعلم الإلكتروني على إتاحة التعليم بصفة عامة والتعليم الجامعي بصفة خاصـة للجميع طالما أن قدراتهم وإمكاناتهم تمكنهم من النجاح في التعليم ، وذلكـ للعمـل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين جميع المتعلمين ، دون التفرقة بين الجنس أو العرق أو النوع أو اللغة والوصول إلى الطلاب البعيدين جغرافياً أو يعيشون في مناطق نائية لا تمكنهم ظروفهم من السفر أو الانتقال إلى الحرم التقليدي وأيضاً من أجل السماح للطلاب غير القادرين أو المعوقين بالحصول على فرصة تعليمية وهم في أماكنهم.
المراجع :
كتاب / التعليم الإلكتروني الأسس والتطبيقات (د.عبد الله الموسى ، أ.أحمد المبارك).
كتاب / التعليم الإلكتروني من التطبيق إلى الاحتراف والجودة (د.الغريب زاهر).
كتاب / التعليم الإلكتروني ومستحدثات تكنولوجيا التعليم (د.عبد العزيز طلبة).
بعض المواقع الإلكترونية على شبكة الانترنت